mardi 3 novembre 2015
jeudi 15 octobre 2015
عيون سناء
سقطت دمعة من عيون سناء وثانية تعلقت بالأحداق. قالت تموز..الصيف والرحيل. قلت أيجوز الخوف والمستحيل؟ تموز..يا دمعتي العالقة، فجري الصمت، هو الحزن آت وطعم الحداد يمزق الأكباد. لا تقولي وداعا فالوداع يسقط القلاع. لا تقولي وداعا فالوداع عناء وفناء. أنا المعلق من صدري على أبواب السماء وسناء حين بكت زلزال ارتجت له الأشواق، تسألني لم أتكتم وحين وهران تضيق بي ويصبح حب الحياة محالا، أأزرع في ساحات الغد الأمنيات والجميع من حولي يتهكم؟ .. ترحلي إن أردت ترحلي بل تأكدي بل تأكدي أن حبي لك دائم وليس مرحلي.آه..لو كان بيدك أو بيدي لأوقفنا الزمان وقلنا: مهلا، توقف..توقف، لنا عندك فصل أخضر تذكره مدائننا ووطن أكبر نحبه في السر والعلانية. ارحلي من مدينة الخرافات مع حلمي المستحيل. تحدي العمر، اشعلي القناديل. تحدي العمر، أعبري المسافات كالضوء وكالملائكة جردتك من خطاياك. حرريني من قيود الأسئلة. ارحلي بالأماني الهاربة من الحريق، مع الفجر الأخضر عبدي الطريق. تموز يا عائد بالجحيم والدموع العالقة. يا خاطف مني غصن الزيتون الممدود وسنابل القمح الراقصة. لا تعذبني..لا تكذبني. هذا عطرها الأمازيغي يسافر إلى مدينة النور والجسور العالقة. دعها تفرح ودعني أحرث البــــــحـــر... إن دقت أجراسي فعصا موسى خلاصي...
jeudi 24 septembre 2015
samedi 29 août 2015
مملكة النسيان: خذني تحت عينيك لأكون أوّل ما ترى
مملكة النسيان: خذني تحت عينيك لأكون أوّل ما ترى: أنا التي أعلنتني قلمك الذي يكتب ، مجذافا يحرّك بيقين ليل غيابك ، أنا التي لا تسألني الأشياء عنك وأظلّ أخفيك خلف عيوني ، أظلّني طيفا ي...
lundi 17 août 2015
mercredi 12 août 2015
mardi 11 août 2015
ماجدة الرومي مع الجريدة Magda El Roumi Ma3 El garida
ماجدة الرومي مع الجريدة Magda El Roumi Ma3 El garida
lundi 27 juillet 2015
نساء المخيم
ما
كان يخطر ببال أحد منا أن يحدث ما حدث..
كان
الأمر أشبه بأن تطبق السماء بكل ثقلها على صدرك حتى تكاد تختنق ويفور دمك العربي
وقت الضيق معلنا عن ثورة حواس تمكنك من تجاوز الخوف وتشعرك عند وقوفك الطويل
والمضني عند الحواجز والمعابر بالانفجار.
بخطوات جادة مستقيمة كانت سيدة في مقتبل العمر
لم تتعد الثلاثين من عمرها ترتدي جلبابا أسود وغطاء رأس طويل يغطي كتفيها
وصدرها.تسير في شارع ضيق قبل أن تدخل أحد المنازل الواقع على الشارع الرئيسي من
بابه الخلفي.كانت على أثرها امرأة أخرى على الهيئة نفسها ترتدي معطفا أسودا فوق
الجلباب القاتم تحسبا من أن تسقط الدمعة المتحجرة في عيون المخيم منذ الصباح
الباكر
من هذا اليوم الشتوي البارد.
دخلت
هي الأخرى من الباب الخلفي وأغلقته وراءها.خلف الباب ساحة المنزل الواسعة التي
كانت تعج بمجموعة من النسوة يلزمن الصمت على مقاعد خشبية التي بدت كأنها استجلبت
من مقهى الحي المجاور لتؤدي غرض مفاجئا لم يكن في الحسبان.
كل نسوة مخيم الأمعري جاؤوا بالكامل للاشتراك في
حفلة الصمت التي كانت من الممكن أن تكون صخبا ورقصا وتبادل التهاني والقبل لو لم
يكن هذا الذي حصل منذ أثنا عشر يوما منذ أن أصيب الفتى سمير بطلقة في الرأس من
رشاش مجنس إسرائيلي جاء من الحبشة لم تتمكن مسعفة الهلال الأحمر أن تنقذ حياته.
فعلت ما يمكن أن تفعله لكن الإصابة كانت بليغة ودخل في غيبوبة ظلت تتردد عليه وظلت
الأنابيب تربطه بنقطة الأمل إلى أن فارق الحياة بين ذراعيها.ما زال كابوسه يطاردها
حيث ما حلت ولا زالت مشاهد البشاعة والغطرسة مرسومة أمام عينيها.حاولت جاهدة أن
تمحوا من ذاكرتها كل تلك الصور لكنها لم تستطع.
كان سبر أغوار الوضع القائم صعب للغاية،لا
ابتسامات ولا دموع،ولا مكان للكلمات السعيدة ولا حسرة على ما وقع وحدها أم سمير خصبة أضفت شيئا جديدا على
الوضع القائم عندما أخذت تستذكر بصوت مجلجل ماثر الانتفاضة الكبرى وشجاعة ابنها
الذي زفته شهيدا من أجل حياة الوطن واسترداد الحرية المسلوبة..
في غفلة من الجميع كما دخلت تلك السيدة ذات
الجلباب الأسود غادرت المأتم بخطوات جادة مستقيمة من غير أن تكون في اثرها تلك
المرأة التي رافقتها،عرجت على بيت ذويها بالمخيم أخبرت اخوتها بأنها ستتأخر في
العمل في ذلك اليوم.
ركبت
الحافلة بعد أن غيرت من هندامها لم تخرج من البيت الا وهي في كامل زينتها الشيء
الذي لم تقم به من قبل كلما أخذتها الضرورة لزيارة مدينة القدس التي تعشقها حيث
يقطن في الجزء العربي أبناء عمومتها التي انقطعت عنها أخبارهم.
لم
تضيع وقتها بمجرد ان وصلت انطلقت الى شارع يافا موزعة الابتسامات من حين لاخر
لعساكر مدججين بالسلاح وفي الوقت الذي رأته الأنسب انفلتت من المراقبة دخلت متجرا
مكتظا بالزوار البعض جاؤوا من أكرانيا واخرين من هولندا حتى منهم من جاء من أمريكا
تشعبت لغتهم لكنهم جميعا اتفقوا أن هذه الأرض أرض ميعادهم اتي وعدوا بها زورا .
من بين الحشود ومن خلف ضباب الذاكرة أطل الفتى
سمير برأسه أمامها،ابتسمت ورددت للمرة الأخير(( بعدك... على هذه الأرض لا شيء يستحق
الحياة..)). ضغطت مرة واحدة بأصابعها
على زر حزامها الناسف.دوى انفجار ضخم،تهشم زجاج
العمارات والمكاتب القريبة، تعالت
الأصوات
هنا وهناك.سمعت صفارات الانذار من بعيد ،هرعت فرق الانقاذ بسرعة وحضر رجال الاطفاء
لاخماد ألسنة اللهيب التي طالت الطابق العلوي للمتجر.
حضر
رجال الاعلام بكثافة ولفيف من المحققين أغلقوا الشارع بأكمله ولم يسمح لأي ساكن أن
يخرج منه أويدخله.
بعد
ساعة من عملية التمشيط والتأكد من الحادثة وحيثياتها أعلنت القناة العاشرة التابعة
للجيش الاسرائيلي أعلنت فيه بأن العملية تعد عمل ارهبي نفذته امرأة لأول مرة بحزام ناسف وتوالت التقارير والتحليلات لهذا التطور
الجديد في أسلوب المقاومة واستنتج المحققون أن منفذة العملية كانت تدعى وفاء ادريس
تعمل في الاغاثة من مخيم الأمعري برام الله واسفرت الحصيلة المؤقتة عن مقتل صهيوني
واحد واصابة مائة وأربعون أخرين.
هناك بالمأتم في المخيم تعالت زغاريد النسوة
عندما بلغهن الخبر قالت امرأة بين النسوة.وفاء ادريس رفعت رؤوسنا جميعا يا
نسوة،وشدت على يد أم سمير المرأة العجوز التي كانت تجلس الى جانبها،فأفتر ثغرها
أخيرا عن ابتسامة خفيفة وبانت في بؤبؤ عينيها علامة الاستحسان والتأييد وما لبثت
أن حركت لسانها لتقول شيئا حتى أوجدت نفسها محاصرة بطلبات ملحة من الجموع لتتحدث فباعدن
من جو الصمت والحزن المطبق الذي كان سائدا فقالت لم
أفهم لماذا كانت وفاء تصر على زيارتي يوميا و كلما سألتها عن سبب تغيبها عن عملها
كمسعفة في قسم الطوارئ تعطيني بظهرها تحبس دموعها تغادر البيت خلسة
وتكتفي بابتسامة ذابلة وتردد على مسمعي قبل ان تختفي (( على هذه الأرض لا شيء يستحق الحياة..)).
jeudi 25 juin 2015
mercredi 28 janvier 2015
http://www.dailymotion.com/video/xkhhd1_notre-village_creation
http://www.dailymotion.com/video/xkhhd1_notre-village_creation
http://www.dailymotion.com/video/xkhhd1_notre-village_creation
mardi 27 janvier 2015
هدى
عندما مشيت وراء هذا الوهم
لم أكن
أعرف أنني العابر
الذي شرب فاكتوى من الحسن
نبيذا من اللهب
وجعلت منه شهيدا
فارق أرضه بعد الحسرة وصار
بطلا رمزيا للنسيان
يجر ملحمته الكبرى
فجأة تناسيتني
واستفسرت كيف غاب القمر؟
وأحزنني استفسارك فليس غير العابر
أولى بك...
شريد الفكر، عميق الجرح
أفاليوم كف الدهر تطويك؟
أسير القلم الأسود والود الأعمى
ذا الطريق المحتوم
المرموز بالعاصفة وأنت الأدرى
غيره ما كان للقدر لزوما
لولاه ما كان السبيل إلى هدى
الدمية الصامتة
البرق والصاعقة
حملتها إلي الظروف الهوجاء
ليلة شتاء لقلبي طارقة
فتحت لها كل ما عندي من أبواب
واستقبلتها
رجع من غاب حتى الصواب
وسامحتها.
لم أكن
أعرف أنني العابر
الذي شرب فاكتوى من الحسن
نبيذا من اللهب
وجعلت منه شهيدا
فارق أرضه بعد الحسرة وصار
بطلا رمزيا للنسيان
يجر ملحمته الكبرى
فجأة تناسيتني
واستفسرت كيف غاب القمر؟
وأحزنني استفسارك فليس غير العابر
أولى بك...
شريد الفكر، عميق الجرح
أفاليوم كف الدهر تطويك؟
أسير القلم الأسود والود الأعمى
ذا الطريق المحتوم
المرموز بالعاصفة وأنت الأدرى
غيره ما كان للقدر لزوما
لولاه ما كان السبيل إلى هدى
الدمية الصامتة
البرق والصاعقة
حملتها إلي الظروف الهوجاء
ليلة شتاء لقلبي طارقة
فتحت لها كل ما عندي من أبواب
واستقبلتها
رجع من غاب حتى الصواب
وسامحتها.
lundi 26 janvier 2015
شامخ كالأبدية
نبض تحبس الأنفاس ومن أبجدية الحروف أصورك تمثال وأبني قصور
من وهم وأشيد مقبرة تسكنها الأشباح.
يا فارسة من زمن اخيبات أراك تحفظين ما تبقى من ود من ألم ويا يقينها
الطاغي تأكد أن لمعذبتي فصل أخضر تذكره مواعدنا وشغف أكبر أخرجه
اليوم من السرية الى العلانية.
أراك حتى وان لا أراك . ألقاك حتى وان لا ألقاك. أجدك كل يوم كحبر جف
على أوراقي منه أقتات وأتفرس وجهك ولا أخشى أن يهزمني السواد.أعانق جسد
من جليد فيأكل من جسدي ما تيسر له من يقين ويذوب الثلج ويمتلئ نهر الحب الرقراق...
يتساءل المرج الأخضر متى ألقاك ،متى ألقاك يا أملي وأبكي حزناً على أيام بعثرتها الريح كما تبعثر الأوراق .
يرد الامل الابيض يبقى الأمس لليوم امتداد والقلب يهمس للقلب وتلك هي الأشواق.
vendredi 23 janvier 2015
كلام عابر لامرأة عابرة.
ما زلت حائرا وعالقا بجزيرة لا حياة لمن تنادي فيها ،
لا أمل لي سوى أمل الابحار مع فرص نجاة ضئيلة.
يغريني مد الموج بالبوح ويميط اللثام عن الحرية التي أنشدها
من الممكن أن تغرقني وأتخلص من عذابها الأبدي
لكن أحيانا عند كل جزر يهزني مشهد الموج المريع
أتراجع عن مطلب الحرية،أتقوقع،وانطوي على نفسي،
يلفني السكون وأستمتع بوحدتي،بخيبتي واستمر
في البحث عن امرأة تصنع الوجع اليومي.
أتفحص وجهي في مراياها كلما هطل مطرها ،
أتوهم أنها تنظر لي بعين الرضا والأمل قلم يخط تفاصيل ضياعنا،
ابتسم في غيابها بعيدا وأشكل وجهها من خلال حروفها ،أخشى أن تركب رأسها
كما فعلت من قبل،أعرف أنها أعقل في وحدتها لكن أحيانا تدخل في نوبة من الجنون
بأمكانها أن تتسبب في قتلي وأخشى بعد أن تنفذ جريمتها ترقص في مأتمي
تقول شعرا في تأبينيتي وأمام الملأ تنتحر ليشهد عليها الحضور
وتأكد لهم أنها كانت تحبني وتهواني ولا حياة لها بعد موتي
Inscription à :
Articles (Atom)